حكمة الاسبوع
سئل رسول الله(صلعم)
: مالعصبية ؟
قال:"أن تعين قومك على الظلم"

حدث ثقافي
توقيع كتاب (كشف الخفاء عن مغالطات عاشوراء )للدكتور نسيب حطيط
المكان النادي الحسيني -النبطية
الزمان:السبت 22/82017الساعة السادسة بعد الظهر

البحث



عدد الزوّار الإجمالي


405939 زائر

الارشيف


المعرض


التصويت

هل انت مع العقوبات الخليجية على لبنان؟

نعم

لا
11/9/2014

المصدر: جريدة البناء
عدد القرّاءالاجمالي : 2029


الخليفتان أوباما والبغدادي وصناعة الشرق الجديد
د.نسيب حطيط

أعلن الخليفة اوباما الأميركي تأسيس التحالف الدولي لمقاتلة الخليفة المتمرد أبو بكر البغدادي الذي أعلن دولته "الداعشية" في بلاد الشام كمرحلة أولى لإقامة الدولة العالمية وفق عملية خداع أميركي بما يسمى الحرب البديلة التي أوكلها الخليفة (أوباما) الأميركي للخليفة البغدادي بفتاوى مشايخ الوهابية والتكفيريين أو عبر المخابرات المتعددة لإقامة الخلافة الأميركية الشاملة القائمة على منظومة "كوبرا" القاعدة وحرافيشها من داعش والنصرة وبوكو حرام والآن أعلن الظواهري تأسيس فرع القاعدة في الهند وبعدها في الصين وروسيا.
ينشر الخليفة أوباما خلفائه بالنيابة الظواهري في أفغانستان والبغدادي في بلاد الشام والحرمين وزعيم بوكو حرام في أفريقيا ويجتاح الخلفاء الصغار القارات والأقاليم وفق منظومة "إدارة التوحش" التي تقوم على الذبح والإغتصاب وتدمير كل مقدس ومعلم حضاري وتهيئة الأرضية الملائمة لوصول "المخلص" المتمثل بأميركا خاصة وأن الشعوب تعتقد وفق دياناتها الثلاث بفكرة "المخلص"...فنجد العراقيين الذين دمرتهم أميركا وقتلت مئات الآلاف ونهبت ثرواتهم، يستنجدون بالمخلص الأميركي للقضاء على الوحش البغدادي ويتمادى الخليفة اوباما بالكذب والتضليل ليقول أن داعش وليدة الظلم الذي يتعرض له السنة في سوريا والعراق ولبنان وأنه لابد من إعطائهم حقوقهم التي يتبناها لسحب الذرائع من داعش وأخواتها وهنا نسأل ؟
من يظلم السنة في السعودية ...أليست العائلة المالكة السنية .
من يظلم السنة في أفغانستان.. .أليست طالبان السنية ؟
من يظلم السنة قي فلسطين .. اليست إسرائيل وبموافقة الحكومات السنية ؟
من يظلم السنة في الدول العربية اليست الحكومات والأنظمة السنية ؟
من يظلم الشيعة في البحرين اليست الحكومة السنية وكذلك في السعودية واليمن ؟!!
فلماذا لاينصرهم الخليفة اوباما ..ويستمر بدعم الحكومات الظالمة ؟
بدأت أميركا لعبة الخداع بما يسمى التحالف الدولي لمقاتلة داعش (ولم تصنف البغدادي على لائحة الإرهاب) في إعادة مكررة لسيناريو التحالف الدولي ضد صدام حسين الذي شجعته على غزو الكويت بعدما دعمته مع بعض العرب لغزو إيران بعد إنتصار الثورة الإسلامية.
لكن لا بد من الحذر والحيطة من المؤامرة الأميركية الجديدة الخادعة تحت عنوان قتال (داعش) في العراق وفق التساؤلات التالية:
- كيف يمكن إعتبار "داعش" إرهابية في العراق ومعارضة وطنية في سوريا؟
- كيف نصدق مقاتلة داعش وحلفاء أميركا من تركيا إلى قطر إلى السعودية والأردن ما زالوا يدعمون داعش بالمال والسلاح والمسلحين ؟
- يعلن أوباما أن الحرب على داعش ستمتد إلى ثلاث سنوات على الأقل بما يعني أن عمليات التدمير المنهجي لدول المنطقة ستطول إلى ثلاث سنوات وإمكانية تمددها إلى السعودية والخليج ومصر ويمكن إلى روسيا عبر شمال القوقاز فهل يمكن التصديق أن أميركا والعالم (التحالف الدولي) عاجزون عن إنهاء داعش وتجفيف منابع المال والسلاح والأفراد ؟
- كيف يمكن إعلان الحرب على داعش وتركيا تشتري النفط المسروق وتمول داعش ثم تبيعه إلى إسرائيل ودول أخرى وبمعرفة ورضى أميركا.
- لماذا لم تغلق اميركا وحلفاؤها حسابا داعش والجماعات التكفيرية في الفايسبوك وتويتر ومحاصرتها إعلاميا كما تفعل مع حركات المقاومة؟
أميركا لا تريد قتل كلب الصيد الناجح – داعش وأخواتها – بل تقوم بعملية " تموضع " سياسية عسكرية لتحقيق المكاسب التالية:
- العودة إلى العراق بدعوة من العراق المفكك بعدما خرجت عام 2011 كقوة إحتلال وتعود كفوة سلام وحماية !!
- إعادة التموضع العسكري في المنطقة لحماية مصالحها (النفط والغاز وأمن إسرائيل) بعد الضربات الموجعة التي تلقتها إسرائيل من حركات المقاومة منذ العام 2000 وثبوت عجز إسرائيل عن تنفيذ السياسة الأميركية وعن حماية مصالحها.
- محاصرة سوريا من الجهات الثلاث (إسرائيل في الجولان – والأردن – والعراق) بعدما استطاعت المقاومة السيطرة على الجبهة اللبنانية وتحرير الحدود من العصابات التكفيرية .
- تهيئة الرأي العام والمؤسسات الدولية لقبول فكرة التدخل الخارجي في سوريا تحت ستار مقاتلة داعش في سوريا ودعم المعارضة المعتدلة في محاولة إلتفافية على الرفض الروسي والصيني وحلفاء سوريا من محور المقاومة.
التحالف الدولي الذي تقوده أميركا ليس لقتال داعش بل لإعادة تصويب سلوكياتها من الطموح والإنفعال وإعادتها لتنفيذ الخطط الأميركية والإشراف عن قرب والإمساك بالحكومات الوطنية والمؤسسات الإقليمية (الجامعة العربية – مجلس التعاون الخليجي- مؤتمر التعاون الإسلامي) لإصدار قرارات غب الطلب الأميركي لإعطاء المشروعية للحرب الأميركية عبر داعش وأخواتها.
لا بد من الحذر والحيطة في سوريا وإيران ولبنان من الغزو الأميركي فالوحش الأميركي يعود إلى بيوتنا بشعارات تكفيرية.
الخليفة أوباما يعود بعد إنسحابه من المنطقة ويعين البغدادي بديلاً عن بريمر في العراق ...فلنقاتل الخليفتين معا .

مقالات ذات علاقة


#المقاومة_الثقافية #العالم_مع_الحدث الباحث في الشؤون الدولية نسيب حطيط أكد لبرنامج مع الحدث أن...


أيار بين محورين الأميركي والمقاوم د نسيب حطيط مثّل شهر أيار تاريخياً شهر الصراع بين المحور...


سيناريوهات الرد الايراني على قرار انسحاب ترامب من الاتفاق النووي نسيب حطيط اعلن الرئيس...

الاكثر قراءة


الشيخ البهائي وإنجازاته الهندسية د.نسيب حطيط ندوة في مؤتمر الشيخ البهائي الدولي في بيروت الذي أقامته جمعية الإمام...




Home / Op-Edge / Americans ‘have made up a new Islam’ Nadezhda Kevorkova is a war correspondent who has covered...




لبنـان الشعــب يـريــد(بنــاء)النظــام د.نسيب حطيط خلافا للثورات والانتفاضات العربية التي تتوحد حول شعار اسقاط...




أطفأ النور... وعبق البخور... واجتمع مجلس الأمن الوقور وقال: بعد أيام وشهور... وبعد سماع الشهود... الصادق منهم والصديق...




اعتبر فوز «8 آذار» محسوما في الانتخابات البرلمانية اللبنانية حطيط: الثغرة الأخطر استرخاء ماكينة المعارضة...


 

ص.ب: لبنان - بيروت - 5920/14        ت: 714088 3 961+   -   885256 3 961+        بريد الكتروني: dr.nahoteit@alnnasib.com

جمبع الحقوق محفوظة لمركز النّســــيب للدّراسات.        التّعليق على مسؤوليّة كاتبه.      dmachine.net logo Powered by