حكمة الاسبوع
سئل رسول الله(صلعم)
: مالعصبية ؟
قال:"أن تعين قومك على الظلم"

حدث ثقافي
توقيع كتاب (كشف الخفاء عن مغالطات عاشوراء )للدكتور نسيب حطيط
المكان النادي الحسيني -النبطية
الزمان:السبت 22/82017الساعة السادسة بعد الظهر

البحث



عدد الزوّار الإجمالي


304287 زائر

الارشيف


المعرض


التصويت

هل انت مع العقوبات الخليجية على لبنان؟

نعم

لا
18/2/2007

المصدر: البلد
عدد القرّاءالاجمالي : 1659


ان الصراع بين اليهود والمسيحية,بدأ مع دعوة السيد المسيح(ع)ضد الانحراف اليهودي و الذي بلغ ذروته بالإعتداء عليه وقتل النبي يحي(يوحنا المعمدان),واستمر عبر التاريخ،للثأر من المسيحية،فكريا و سياسيا و تراثا،و الغاء رموزها الاساسية و تشويه صورتها،وشهد العصر الحديث تصاعدا في وتيرة هذه الحرب على المسيحية والاسلام،حيث تعمل الصهيونية على ادارة المعركة ضد الديانتين بطريقتين :
- سياسيةوعسكرية تتولاها الادارة الاميريكية(المسيحية العقيدة) لكنها(المسيحية اليهودية- المحافظون الجدد)ضد الاسلام تحت عنوان مكافحة الارهاب.
- حرب عسكرية وإعلامية و اخلاقية ضد المسيحية لتدميرها....كنظام اخلاقي و اجتماعي، وتحريف توجهاتها الانسانية واجتثاث.
جذورها التاريخية و ابعادها عن الرمزية الاساس وهي القدس و بيت لحم وكل ما يمت للسيد المسيح(ع)او السيدة العذراء(ع)باي صلة.وبعد نجاح الحملة الصهيونية في الغرب بابعاد الفكر المسيحي عن ساحة التأثيرالسياسي و الاجتماعي و الاقتصادي,و حصاره داخل الكنيسة بطقوس موسمية،أو استخدامه في بعض المفاصل التاريخية(ضد الشيوعية)بعدما كانت الصهونية قد نجحت بالغاء دور الكنيسة الارثوذكسية الشرقية في الاتحاد السوفياتي بعد قيام الثورة الشيوعية و تحولت الصهيونية الى معركتها الاساس في تهويد ومصادرة الأثر الرمزي و الفكر المسيحي في الشرق وتحديدا في فلسطين,و محاولتها الدائمة للسيطرة على القدس كمدينة مقدسة للمسلمين والمسيحين و اليهود و بمحاولة الابعاد الهادىء للتاثير المسيحي..عن القدس(شراء الاراضي),فقد فرضت على مطران القدس الأرثوذكسي الجديد ثيوفيليوس الثالث وجوب التعهد ببيع املاك الكنيسة لاسرائيل حصرا,مقابل الأعتراف به رسميا,او الابعاد العنيف(نفي المطران كبوجي),و قطع الصلة الروحية بين المسيحيين و زيارتهم للاماكن المقدسة,لان في اعتقادهم بان الغاء الكنيسة المسيحية في الشرق أولا ومن ثم ترحيل او ابعاد المسيحيين من هذه البلاد يجعل اهدافهم قريبة المنال في ظهور مسيحهم الخاص.ولذا فهم يعملون مرة في السينماو الاعلام الذي يسيطرون عليه عالميا لتشويه صورة السيد المسيح(ع)وأمه العذراء(ع)و اتهمها بالانحراف,كما تعاملوا مع انبيائهم و أتهموهم بالسلوكيات المنحرفة و اللااخلاقية,وتعاملوا مع المسيحيين كقرابين لطقوسهم الدينية,وهذا ما كشف عنه مؤخرا البروفسورالاسرائيلي اليهودي (آرييل طواف - ابن حاخام روما)

من جامعة بار ايلان ونشر يوم الخميس الماضي في ايطاليا في كتابه,فصح الدم,فقد عثر على جثة الطفل سيمونينو ملقاة في تورنتو في اذار ١٤٧۵م واستخدم دمه في تحضير خبز الفصح ويؤكد الكاتب قتل الأولاد المسيحيين في ايطاليا و يصف مركزية الدم في التقليد الخاص بعيد الفصح وأخيرا لاعتداء العقائدي على الكنيسة,بتعيين امراة مطراناوتنصيب بعض مثليي الجنس كقساوسة.و المخطط الخطر الذي يعملون عليه بعد فشل مشروعهم باستغلال الوجود المسيحي في العالم العربي كرأس جسر للسيطرة عليه و الاستفادة من المسيحيين كعملاء,وكان فشلهم بسبب وطنية و قومية و اخلاقية هؤلاء المسيحيين,والتمسك بانتمائهم الوطني حتى لو انحرف بعض الافراد,فهؤلاء لايمثلون الراي العام المسيحي الحقيقي الذي افرز المفكرين و الادباء و الوطنيين الذين.رفدوا امتهم بالعزة و الكرامة و التنوّر الفكري.وانتقاما من المسيحيين في الشرق و محاولة جديدة لاستغلالهم فان المخطط الصهيوني الجديد , يرمي لتهجير المسيحيين من مواطنهم في لبنان وسوريا و العراق و فلسطين وقد بدأ ذلك في العراق وكان قد بدا في لبنان ايام كيسنجر,ويرتكز المشروع على تجميعهم اما في بلدين متجاورين هما السودان و مصر,أو تجميعهم في منطقة مشتركة تشكل امتدادا للجنوب السوداني بعد تجربة الحركة الشعبية المسلحة التي استطاعت بدعم خارجي ان تزعج النظام السوداني وصولا للشراكة في السلطة و الثروة.و يعمد الصهاينة وبدعم اميريكي لاقامة وطن قومي مسيحي في اقريقي اشبيها.بالوطن القومي لليهود(اسرائيل في فلسطين بحيث يكون هذا الوطن"القدم"الثانية للمشروع الصهيوني الامريكي,للسير في المنطقة الممتدة من المحيط الهندي عند خليج عدن الى البحر المتوسط,ولتشكل اثيوبيا الاختبار الميداني لفعالية هذا الوطن بتأديب أو السيطرة على القرن الافريقي,خاصة و ان عدد المسيحيين الذي يمكن تجميعهم في هذه المنطقة حوالي الخمسة عشر مليون مسيحي بما فيهم الاقباط في مصر و مسيحيي جنوب السودان ما عدا مسيحيي افريقيا.حيث ان الشرق الاوسط الجديد يسعى الى اقامة مناطق نقية مذهبيا وقوميا و طوائفيا ككيانات منفصلة،لا تستطيع الحياة ذاتيا الا بدعم خارجي ويمكن استخدامها في الفتن الداخلية,لتسهيل مصادرة الثروات النفطية و المواد الاولية و الزراعية في افريقيا والعالم العربي,وبديلا عن قاصرين،لابد من اوصياء عليهم يديرون اموالهم,ومن يملك المال يملك السلطة,وبالتالي تعيش هذه الشعوب بفراغ فكري وديني،مسلوبة الارادة والثروات ويتم تجفيف المنابع الدينية للمسيحية و الاسلام.فهل يواصل اليهود الاحتفال باعيادهم ليحضروا (فطرالفصح)بدم المسيحيين في الشرق,و الفصح يمكن ان يكون مستمرا,صهيونيا,ليستخدم الدم المسيحي لديمومة الكيان الصهيوني,كما استغلت اسرائيل جيش لحد(بمسلميه ومسيحييه)في جنوب لبنان اكياس رمل وأغلقت البوابات ورائها,أو كما ورطت بعض المسيحين في لبنان وهجرتهم من شرق صيدا والشوف والجبل وتدمير الوحدة المسيحية،ثم تركتهم لمصيرهم .فهل يستيقظ المسيحيون والمسلمون للحفاظ على دينهم و مقدساتهم وأوطانهم وألا يقعوا فريسة الامل الواهم بان الذئب الصهيوني الذي اعتدى على انبيائهم,لن يكون حريصا عليهم ولا على مصالحهم فهؤلاء يعتقدون بأنهم " شعب الله المختار "و ليس في قاموسهم حليف او صديق سواء كان مسيحيا ً او مسلماً.


مقالات ذات علاقة


الثأر للقنطار مسؤولية فلسطينية أيضا. د.نسيب حطيط تطرح اسئلة عديدة وملحة على حزب الله وجوهر...


دخل الكيان الصهيوني مغامرة غيرمعروفة النتائج مع حزب الله بعد اغتيال الشهيد سمير قنطار تقرير للقناة...


حول سيناريوهات رد حزب الله على الجريمة الصهيونية حاورنا الباحث الاستراتيجي الدكتور نسيب...

الاكثر قراءة


الشيخ البهائي وإنجازاته الهندسية د.نسيب حطيط ندوة في مؤتمر الشيخ البهائي الدولي في بيروت الذي أقامته جمعية الإمام...




Home / Op-Edge / Americans ‘have made up a new Islam’ Nadezhda Kevorkova is a war correspondent who has covered...




محاضرة عاشوراء واثرهــــــــا على الفـــن التشكيـــــــلي ...




اعتبر فوز «8 آذار» محسوما في الانتخابات البرلمانية اللبنانية حطيط: الثغرة الأخطر استرخاء ماكينة المعارضة...




أطفأ النور... وعبق البخور... واجتمع مجلس الأمن الوقور وقال: بعد أيام وشهور... وبعد سماع الشهود... الصادق منهم والصديق...


 

ص.ب: لبنان - بيروت - 5920/14        ت: 714088 3 961+   -   885256 3 961+        بريد الكتروني: dr.nahoteit@alnnasib.com

جمبع الحقوق محفوظة لمركز النّســــيب للدّراسات.        التّعليق على مسؤوليّة كاتبه.      dmachine.net logo Powered by