حكمة الاسبوع
سئل رسول الله(صلعم)
: مالعصبية ؟
قال:"أن تعين قومك على الظلم"

حدث ثقافي
توقيع كتاب (كشف الخفاء عن مغالطات عاشوراء )للدكتور نسيب حطيط
المكان النادي الحسيني -النبطية
الزمان:السبت 22/82017الساعة السادسة بعد الظهر

البحث



عدد الزوّار الإجمالي


562358 زائر

الارشيف


المعرض


التصويت

هل انت مع العقوبات الخليجية على لبنان؟

نعم

لا
04/9/2006

المصدر:
عدد القرّاءالاجمالي : 2924


شن الأميركيون حرببهم على العراق بحجة وجود أسلحة دمار شامل والتعاون مع القاعدة ويهيئون لحربهم على إيران بحجة إقتناء السلاح النووي كسلاح دمار الشامل ودخلوا أفغانستان بحجة التخلص من القاعدة وحركة طالبان التي استولت على الحكم وتم إستيلادها برعاية أميركية وأموال من دون دول حليفة للغرب ومعادية للإتحاد السوفياتي السابق والهدف الأساس من كل هذه الإدعاءات والحروب المغلفة بشعار الديمقراطية في العالم هو حفظ المصالح الأميركية على المستوى الإقتصادي والثروة النفطية والحصار السياسي لبعض الدول المصنفة خارج الطاعة الأميركية وبعد إنتهاء المرحلة الأولى من تأمين المصالح الأميركية المباشرة كان لا بد من بدء المرحلة الثانية وهو حفظ المصالح الإسرائيلية على المستوى الأمني والإقتصادي والوجود بعدما تحولت أميركا من قوة دولية إلى قوة إقليمية بعد إحتلال العراق وصار بمقدورها أن تضغط عسكريا باتجاه الدول والحركات السياسية والمسلحة المتمردة على القرار الأميركي والغير خاضعة للجبروت الإسرائيلي لما سمي المحور السوري-الإيراني اللبناني المقاوم والذي التحقت به مؤخرا الساحة الفلسطينية بعد إستلام حماس للسلطة السياسية بعد إمساكها مع القوى المقاومة الفلسطينية في الساحة العسكرية ولتأمين أميركي وبغطاء من فرنسا وبريطانيا وبعض الأنظمة العربية الملتحقة بالركب الأميركي:

الهــدف الأول: الثأر للهزيمة الإسرائيلية عام2000وإنتصار المقاومة اللبنانية في كسر هيبة الجيش الإسرائيلي والذي أظهرت إمكانية هزيمته فكان لا بد من تحطيم هذه القوة المقاومة وإظهار الإنسحاب أنه فعل إرادة وقرار إسرائيلي حر وأن ما حصل في عام 2000 تحت عنوان إنتصار المقاومة هو مجرد صدفة ولحظة إنتصار مؤقتة في معركة طويلة الأمد.

الهــدف الثانــي: قطع الذراع العسكرية والسياسية المتهمة بأنها حليفة سوريا وإيران والتي منعت مع حلفاءها السيطرة الأميركية على الساحة اللبنانية بعد إغتيال الرئيس رفيق الحريري لتأمين الحصار السياسي لسوريا وإيران مقدمة للبدء بتصفية الحسابات مع هذين البلدين وبشكل متسلسل تبدأ في لبنان وتتدرج إلى سوريا لتصل إلى الذروة في ضرب البؤرة الأساس والأخيرة على المستوى العالمي المناقضة والمقاومة للمشروع الأميركي والتي تملك إمكانيات الردع العسكرية وهي تقف على أعتاب إنتاج السلاح النووي أي إيران.

الهــدف الثالــث: إطفاء الشعلة والتجربة الميدانية للمقاومة في لبنان أمام المقاومة الفلسطينية في الداخل وإظهار عقم هذه التجربة وعدم نجاحها لإقفال الطريق أمام الأمل الفلسطيني بأن المقاومة المسلحة هي الطريق الوحيد لإقامة الدولة الفلسطينية،خاصة بعد تجربة الإنسحاب من غزة ولردع الفلسطيني نفسيا بأن ثمن أي مقاومة مسلحة في فلسطين سيكون باهظا على مستوى المقاومة والشعب والعبرة هي لبنان في حال نجح العدوان الإسرائيلي الأميريكي في تحقيق أهدافه،وللوصول لتحقيق هذا الهدف وتحضير الأسباب الموجبة والبيئة السياسية الحاضنة لهذا العدوان،كان لا بد من سلوك ثلاث طرق للقضاء على المقاومة التي يشكل المسلمون الشيعة عمودها الفقري والحرب الميدانية لها.

أولا": على المستوى المحلي إظهار الشيعة كطائفة بموقع الطامح إلى إلغاء الطوائف الأخرى أو مصادرة قرارها وبناء دولة داخل الدولة وصولا إلى مصادرة الدولة بالكامل من خلال الديموغرافيا حتى يتم تأليب الطوائف ضد الشيعة ويستهل الحصار الداخلي من خلال منظومة طائفية تساعد بشكل غير مباشر وعن دون قصد أو إقرار لكن من خلال إلتباس في مفهوم حفظ مصالحها في نجاح العدوان.

ثانيــا": على المستوى الإقليمي حصار المقاومة من خلال إثارة العناوين العرقية بين العرب والفرس وإظهار الشيعة في لبنان بأنهم حصان طروادة الإيراني داخل الساحة العربية وقد تم التمهيد لهذا المفهوم من خلال تصريح الملك الأردني عبد الله الثاني قبل أكثر من سنة عن ضرورة محاربة الهلال الشيعي ومن ثم استكمل قبل أشهر من العدوان بتصريح الرئيس المصري حسني مبارك بأن ولاء الشيعة العرب ليس لحكوماتهم وأوطانهم بل لإيران الذي عاد واستدرك توضيحا من الرئاسة المصرية لكنها لم يش الغليل ومن جهة ثانية إثارة الفتنة المذهبية السنية – الشيعية التي بدأ الإحتلال الأميركي بإشعالها في العراق وإظهار الشيعة كفئة ضالة أو كافرة أو منحرفة عن الإسلام وسط محيط عربي مسلم سني المذهب وتم تغذية هذا المشروع من خلال الفتاوى التي صدرت بداية من رائدة العمل السياسي الإسلامي في السعودية بعدم جواز حتى الدعاء للمقاومة في لبنان بالنصر على المستوى النظري وتكاملت مع القتل الجماعي بالسيارات المفخخة في العراق من خلال جماعة التكفيريين والقاعدة على المستزى العملي.

ثالثــا": على المستوى الدولي إظهار المذهب الشيعي كمذهب له منهجه السياسي الداعي إلى عدم فصل الدين عن السياسة ومحاولة إدخال الإسلام كمنظومة سياسية عالمية تقف في مواجهة المنظومة السياسية الأميركية المتحالفة مع الغرب بتشكيل نهج سياسي أحادي بفرض نظامه السياسي والإقتصادي والإجتماعي وحتى العلمي على العالم وبالتالي فإن الشيعه في إيران وفي لبنان وفي العراق وبطريقة غير مباشرة في سوريا عبر العلويين هم الشريحة الأساسية في تهديد السلام والأمن العالمي إلى جانب تنظيم القاعدة مع فارق أساسي يجعل الشيعة أكثر خطرا وفاعلية بأنهم يتحركون على مستويين:

على مستوى دول وحكومات إيران وسوريا ويمكن لاحقا في العراق.وعلى مستوى حركات مقاومة شعبية في لبنان(حزب الله،حركة أمل)وفي العراق(الدعوة،التيار الصدري،المجلس الأعلى)بينما ينحصر تهديد القاعدة على مستوى جماعات مسلحة متناثرة لا تملك الجغرافيا الواضحة ولا المقر الدائم ولا التمويل الثابت ولا التمثيل الرسمي في المؤسسات الدولية.إنطلاقا من هذه الأفكار أو المخططات كان لا بد من إطلاق إسم رمزي لهؤلاء الشيعة بأنهم سلاح الدمار الشامل على المستوى العالمي الذي لا يتكون من حديد ومتفجرات بل هو دائرة متكاملة تتألف من عناصر بشرية وعقائدية ومادية(سلاح)وجغرافيا وبالتالي لا يمكن تدمير هذا السلاح بضربات عسكرية من خلال القصف والتدمير ولكن من خلال منظومة هجومية متكاملة وفق التالي:

على المستوى البشــري:لا بد من وقف ثقافة الإنجاب المتعدد أو الزواج المبكر لوقف عملية التكاثر الذي يعد قنبلة ديمغرافية إستراتيجية ضمن الجغرافيا الوطنية حيث أثبتت نجاحها في صمود الشيعة خاصة في لبنان وفي العراق وذلك من خلال تعميم الحرمان والحصار الإقتصادي على الأسر وإرهاقها بالمصاريف مما يجعلها تمتنع أو تتردد في قيام الأسر الكبيرة خاصة بعدما لحظ المخططون تناقصا في عدد الأولاد في الأسر الشيعية في لبنان من عشرة كمعدل وسطي إلى نظام الأربعة أطفال كحد أقصى.

على مستوى العقائدي: لا بد من حصار الشيعة عقائديا من خلال توصيف فكرهم الديني بأنه مخالف للسنة النبوية وللقرآن الكريم وبأنه فكر ضال ومنحرف وبالتالي فهو من البدع الدينية التي أصيب بها الإسلامعبر التاريخ من خلال تسويق بعض الإتهامات الفكرية مثال(مصحف فاطمة(ع)بدل القرآن،ألوهية علي(ع)وتفضيله على الرسول(صلعم)وتقديس الأئمة وبعض الأحكام الشرعية على صعيد الزواج وغيره...)لإحداث حرب فكرية دينية يتكفل بها الجناح الآخر في الإسلام وهو السنة عن قصد من خلال التنظيمات الموجهة أميركيا (القاعدة وجماعة التكفيريين).أو بشكل غير مقصود وفق القاعدة الطبيعية في نشر فكر أي جماعة من خلال المذاهب الإسلامية الأخرى وهنا لا بد من إستخدام الإعلام الموجه أميركيا وصهيونيا في إظهار وجهة النظر المعادية للشيعة وإسكات المنابر الإعلامية المروجة والموضحة للفكر الإسلامي الشيعي على مستوى العالم من خلال منع النشرات المطبوعة من التوزيع في ساحات فكرية متعددة أو في بلدان إسلامية أو غير إسلامية.و منع المحطات التلفزيونية(المنار وغيرها)أو عبر شبكات الأنترنت وغيرها من وسائل الإعلام أو الإتصال ومنخلال محاصرة المراكز الثقافية أو الدينية على مستوى العالم.

على المستوى المادي: وينقسم إلى قسمين:
أ–على المستوى الإقتصادي فرض العقوبات الإقتصادية أو التجارية وغيرها من الأنشطة سواء على المستوى الحكومات(حصار إيران بعد الثورة الإسلامية فيها)أو على مستوى الأحزاب والجمعيات والأفراد من خلال النظام المصرفي وتجميد الودائع والحسابات أو من خلال النظام الأمني العالمي الذي يمنع التنقل الحر للقيام بهذه الأعمال على المستوى المحلي أو العالمي.

ب – على الصعيد العسكري:منع إمتلاك السلاح العادي الخفيف أو الثقيل الإستراتيجي وصولا إلى السلاح النووي سواء عبر منع بيع السلاح للشيعة حكومات أو أحزاب أو منع التصنيع من خلال مصادرة العقول الإسلامية عبر فتح باب الهجرة لها باتجاه أميركا أو من خلال قيام مؤسسات علمية محلية ترعى وتطور الإبداع والإختراعات العملية من خلال الأنظمة التعليمية للحكومات الإسلامية أو دول العالم الثالث.وفي حال تفلتت بعض الدول من هذه الحواجز فلا بد من إستعمال القانون الدولي والمؤسسات الدولية مثل مجلس الأمن ووكالة الطاقة الذرية لمنع إمتلاك أي قوة سياسية في العالم لهذا السلاح مع السماح لقوى ودول تسير في الركب الأميركي من إمتلاك السلاح النووي ودون عقوبات أو مراقبة بل من خلال تسهيلات ودعم أميركي مباشر كإسرائيل مثلا ولتحقيق الهدف الأميركي في تدمير هذا السلاح الجديد من أسلحة الدمار الشامل وفق الرؤية والتوصيف الأميركي لا بد من تحالفدولي بما فيهم بعض الدول الإسلامية والعربية أيضا.لتغطية الساحة الشاملة في العمليات ضد الشيعة كنهج سياسي ثوري تحرري على مستوى العالم وهذا ما ظهر في العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان حيث تم بناء جبهة دولية أو تحالف دولي كبير مما اضطر للمقاومة للقتال على جميع الجبهات عسكريا على الساحة الجغرافية التي يقتنها تجاوز بقوته وعناصره وإمكانياته وفعاليته وأساليبه التحالف الدولي الذي أقيم في أفغانستان ومن ثم في العراق حيث وجدنا أن المجتمع الشيعي المقاوم مع حلفاء الشيعة في لبنان.الجنوب وضاحية بيروت والبقاع بحيث كانت الحرب على الوجود الشيعي بكل مستوياته المقاومة عسكريا أو على المستوى الإقتصادي أو على مستوى الأسر بما فيها النساء والأطفال حيث أن الشهداء المدنين كانوا في أكثرهم عائلات بأكملها على مستوى الوالدين والأطفال ووفق نسبة لا بد من قراءتها جيدا حيث أن نسبة الأطفال الشهداء بلغت أكثر من 30%ونسبة50%من النساء والعشرين بالماية من الرجال الموزعون بين آباء استشهدوا في منازلهم أو مقاومين في ساحات القتال ووصلت الحرب على مستوى ملاحقة الأفراد بطائرات تعتبر من ضمن السلاح الإستراتيجي وإلى قصف الجزئيات المادية إلى مستوى قصف عامود إرسال شيعي في الجبل تابع لمحطة المنار إضافة إلى الأشغال بالرد على الأوركسترا الداخلية المبرمجة على اتهام الشيعة إلى إقامة دولة شيعية في لبنان وأكل حقوق الطوائف وإخماد جبهة الفتاوى الفقهية ومن جهة أخرى إطفاء التشريد التاريخي الذي يحصل لأول مرة للشيعة في لبنان منذ زمن العثمانيين والصليبيين والإنتداب الفرنسي وبعده الإحتلال الإسرائيلي والمقاومة على جبهة الإقتصاد من خلال تدمير الثروة المنقولة وغير المنقولة التي جمعها الشيعة في التاريخ الحديث بعرق جبينهم في لبنان وفي بلاد الإغتراب من خلال التدمير المنهجي للبيوت والقرى والضواحي حتى تجاوزت أكثر من ثمانين ألف وحدة إعمارية بين هدم وقصف وأضرار على المستويات السكنية والإقتصادية بمختلف وجوهها الثقافية والدينية والترفيهية تحت وطأة حرب إبادة شاملة لها طابع التطهير العرقي بأدارة إسرائيلية وتمويل متعدد المصادر والأهداف من خلال(هولدينع)سياسي إستثماري يجمع تحت مظلته شركاء متنوعون كل يسعى لإستثماره الخاص فمنهم من يستثمر طائفيا وبعضهم مذهبيا وبعضهم إقتصاديا وآخرون أمنيا وبعضهم سياسياوالسؤال هل يمكن تدمير هذا السلاح البشري العقائدي أو لا ؟؟

الجواب: عند المسلمين الشيعة أنه ضرب من الخيال وإستثمار خاسر وبعيد المنال وصعب التحقيق مع رفضنا لقبول هذا التوصيف المجحف والخاطئ والمزور والظالم والإستعماري واللإنساني وغير أخلاقي فإننا نعتقد بيقين وليس ضرب من المغامرة أو المراهنة للأسباب التالية:
1 -على المستوى العقائدي :إن فشل المشروع الأميركي ضد الشيعة أمر محسوم ويقيني لأن الشيعة كمذهب إسلامي يؤمن بالله ورسوله وفق الوعد الإلهي فإن عقيدتهم وهي الإسلام محفوظة من خلال الوعد الإلهي في القرآن الكريم(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) وبالتالي لا يمكن محو أو تزوير هذا المعتقد على المستوى الإيماني إما على الصعيد التاريخي والعملي فإن تاريخ الشيعة يشهد أنهم تغلبوا على كل حروب الإبادة البشرية والفكرية التي تعرضوا لها منذ وفاة رسول الله(صلعم)والأئمة(ع)الذين لم يسلم أحد منهم من القتل أو السجن حتى الموت وأكبر مثال صانع كربلاء التي أبيد بها الشيعة بشريا بقتل الإمام الحسين(ع) وأهله وعياله وفي التاريخ الحديث على الأقل في لبنان فقد تعرض إمام الشيعة للخطف(الإمام الصدر)للإبادة الفكرية المقاومة وكذلك إغتيال علمائهم أمثال الشهيد الشيخ راغب حرب والشهيد السيد عباس الموسوي وكثير هم من الشهداء الأبرار مما زاد هذا الفكر تهجا وإنتشارا وتعمقا عند الشيعة بل أكثر قوة وفعالية في ردع الآخر وتحصينا للوجود على المستوى الفكري والمادي.

2 -على المستوى البشري:لا يمكن لأي قوة في العالم أن تمحو مجموعة بشرية من الوجود لأن الحياة والموت في يد الله وهو القادر على كل شيئ وأن الرزق على الله وأن كل حي يولد ورزقه من الله وليس بيد أحد آخر مع قدرة الشيعة على التكيف مع شظف العيش والحرمان وهم الذين عبر تاريخهم لم يكونوا أولياء سلطة أو إمارة أو دولةأو مشاركين إلا فيما ندر ومع ذلك كانت لهم القدرة على البقاء لأنهم مبدعون في العمل الشريف وتحصيل القرش الحلال ولا بد من إظهار حكاية هذا العجوز الذي يجلس القرفصاء على أنقاض منزله في ياطر وهو يقول لإحدى المراسلات أن ما قتلتهإسرائيل منا في هذه الحرب ستعوضه نساؤنا في العام القادم إن لم يكن أكثر لأننا نلد دفاعا عن الدين وليس من أجل الدنيا وقرار الزواج لن يكون بيد سفير من هنا أو هناك أو دولة صديقة أو عدوة.

المستوى المادي:سواء على مستوى السلاح أو العلم فإن الشيعة لا يكون مخزونا علميا وفكريا على مستوى العدد والنوعية يمكنهم من إستمرار الدورة العلمية إلى آخر أفاقها ويكون الأساليب التي تمكنهم من الإستفادة من تجربة الآخرين.

أما على مستوى السلاح:فقد أثبتت التجربة والتاريخ أنه لا يمكن لأية قوة أن تحاصر أو تمنع إنتشار السلاح في أي بقعة من العالم بالإضافة بالقوة على التصنيع وفي أسوء الحالات القدرة بالإستيلاء على ما في أيدي الآخرين من سلاح أو تدمير وما يكون وفي العدوان الآخير مثال بسيط على ما نقول ولذا فإن المسلمون الشيعة يتوجهون بندائهم إلى شركائهم بالوطن لعدم الوقوع في الفخ المؤامرة الخارجية وبناء الوحدة الوطنية وتعزيز العيش المشترك لبناء الدولة العادلة والمستقلة وحفظ الكيان الوطني من دون إستبعاد أو إستعباد لأي فريق سياسي أو طائفي.ويتوجهون بالنداء إلى أخوتهم في الإسلام بأن الصقر الإسلامي لا يمكن أن يطير أو أن يكون جارحا من يعتدي عليه إلا بجناحيه وأن حركة أي جناح ليست تهديدا للجناح الآخر بل هي حركة تكاملية لحمل هذا الطائر وهو الإسلام ليطير في فضاء العالم يحمل رسالة السماء السمحاء لتملأ الأرض قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا.ونداء المسلمين الشيعة إلى أخوتهم المسيحين أنهم شركاء في عبادة الله وفي نشر القيم الروحية للسيد المسيح عليه السلام الذي يحاول(المسيحيون الصهاينة)بإسم المحافظين الجدد أن يذوبوا المسيحية ويخبؤها في قلنسوة الحاخامات التجار الالمبشرين بالقتل والدمار.المسلمون الشيعة هم سلاح دمار شامل للمشروع الإستعماري الأميركي الصهيوني وهم سلاح المقاومة الإستعمار الحديث بإسم تعميم الديمقراطية وهم سلاح مقاومة صراع الأديان والحضارات وهم السلاح النووي الذي يعطي الضوء ويزرع الحقول ببذار ويعطي الماء للعطاشى بينما السلاح النووي الأميركي والإسرائيلي يطفئ أي ضوء ويحرق كل الشجر ويلوث كل الماء ويقتل كل البشر لمنع هؤلاء.لا بد من حماية سلاح عالمي أساسه وحدة الإنسانية في وجه المقامرين والمغامرين من الحاخامات والمحافظين الجدد ومرشدهم الروحي الذي يصنف أقل الرؤساء الأميركين ذكاء جورج بوش الذي ستكون على يده بداية إنحسار السيطرة الأميركية على العالم لأنه نجح في زرع سلاح العداء والكراهية ضد الإدارة الأميركية حتى عند أكثر الناس إعتدالا في العالم.

مقالات ذات علاقة


الافراج عن الناقلة الايرانية نسيب حطيط قناة العالم - #الافراج عن الناقلة الايرانية انتصار معنوي...


بدأت الحرب فكونوا جنودها وأقلامها د نسيب حطيط تنتشر التحليلات السياسية والعسكرية والتقارير...


السعودية وتوظيف باكستان في الحرب على إيران دنسيب حطيط جريدة_الثبات إتجهت السعودية وبتكليف...

الاكثر قراءة


الشيخ البهائي وإنجازاته الهندسية د.نسيب حطيط ندوة في مؤتمر الشيخ البهائي الدولي في بيروت الذي أقامته جمعية الإمام...




Home / Op-Edge / Americans ‘have made up a new Islam’ Nadezhda Kevorkova is a war correspondent who has covered...




لبنـان الشعــب يـريــد(بنــاء)النظــام د.نسيب حطيط خلافا للثورات والانتفاضات العربية التي تتوحد حول شعار اسقاط...




أطفأ النور... وعبق البخور... واجتمع مجلس الأمن الوقور وقال: بعد أيام وشهور... وبعد سماع الشهود... الصادق منهم والصديق...




اعتبر فوز «8 آذار» محسوما في الانتخابات البرلمانية اللبنانية حطيط: الثغرة الأخطر استرخاء ماكينة المعارضة...


 

ص.ب: لبنان - بيروت - 5920/14        ت: 714088 3 961+   -   885256 3 961+        بريد الكتروني: dr.nahoteit@alnnasib.com

جمبع الحقوق محفوظة لمركز النّســــيب للدّراسات.        التّعليق على مسؤوليّة كاتبه.      dmachine.net logo Powered by